خاص ــــ صوت الأمة
أكد الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار، الدكتور عبد المحمود أبو، أن الحرب الدائرة في البلاد عمّقت الانقسام الاجتماعي وأعادت إنتاج خطاب الكراهية والاستقطاب القبلي والجهوي، محذراً من تصاعد “التطرف الديني والعلماني” مع استمرار النزاع ودخول الحرب عامها الرابع.
وقال أبو، في حوار مع (صوت الأمة) يُنشر بالداخل، إن الحرب تجاوزت كونها صراعاً بين جنرالات لتصبح نزاعاً تتداخل فيه أطراف متعددة لها مصالح في استمرار القتال، مشيراً إلى أن “قعقعة السلاح طغت على صوت العقل”، وأن أخطر تداعيات الحرب تتمثل في الشرخ الاجتماعي والانهيار القيمي والنفسي الذي أصاب المجتمع السوداني.
وأوضح أن هيئة شؤون الأنصار تبنت منذ اندلاع الحرب خطاباً يقوم على نبذ الكراهية والدعوة إلى التعايش السلمي وحرمة الدماء، مؤكداً رفض الهيئة لمنح الحرب أي “مشروعية دينية أو وطنية”، باستثناء حق الدفاع عن النفس في حالات الاعتداء المباشر.
وانتقد أبو توظيف بعض الجهات للخطاب الديني في تعبئة المقاتلين وتبرير الحرب، معتبراً أن ذلك أدى إلى بروز خطاب مضاد وتنامي حالة الاستقطاب الفكري والسياسي، كما حذر من الدور السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي في نشر الشائعات وتأجيج الانقسامات.



التعليقات (0)
جاري التحميل...