الخرطوم: صوت الأمة

وصف رئيس حزب المؤتمر الوطني المحلول، أحمد هارون، اجتماع قوى إعلان المبادئ الذي عُقد في العاصمة الكينية نيروبي مؤخراً، واجتماع الحوار السوداني–السوداني الذي تعتزم اللجنة الخماسية تنظيمه في مقر الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا في الثالث من يونيو المقبل، بأنه "حصان طروادة" ضد السودان.

وأكد هارون، في رسالة بمناسبة عيد الأضحى وجهها إلى الجيش والقوى المساندة له في ما أسماه "معركة الكرامة"، أن المعركة لم تنته بعد، مشيراً إلى أن الاجتماعات التي تُعقد في بعض العواصم الأفريقية تحت مسمى القوى المدنية تمثل استهدافاً للسودان وجزءاً من مؤامرة، ما يستدعي توحيد الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية، ومواصلة ما وصفه بـ«حكومة الأمل» لجهودها في هذا الاتجاه.

وكانت الرباعية الدولية المكونة من الولايات المتحدة ومصر والسعودية والإمارات قد أصدرت في أغسطس الماضي خارطة طريق رفضت فيها مشاركة الإخوان المسلمين في المسارات المستقبلية، كما عززت الولايات المتحدة ذلك بإعلان حظر على واجهات تابعة للجماعة في مارس الماضي. وفي السياق ذاته، أكد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، في تصريحات للصحفيين في نيروبي الأسبوع الماضي، استبعاد الإسلاميين من الحوار السوداني، فيما أعلنت مجموعات سياسية سودانية ما عُرف بـ«إعلان نيروبي» الذي دعا إلى حظر جماعة الإخوان المسلمين.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...