متابعات ــ صوت الأمة

تجددت الاحتجاجات الشعبية في الولاية الشمالية، السبت، على خلفية استمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي، حيث نظم مواطنو منطقة العفاض وقفة احتجاجية طالبوا خلالها بتحسين خدمة الكهرباء وضمان استقرار الإمداد، في ظل تزايد شكاوى السكان من تداعيات القطوعات المتكررة على حياتهم اليومية والأنشطة الاقتصادية.

وتعاني الولاية الشمالية من اضطرابات مستمرة في إمدادات الكهرباء منذ اندلاع الحرب في السودان، نتيجة الأضرار التي لحقت بأجزاء من الشبكة القومية، الأمر الذي أدى إلى تزايد ساعات القطوعات وتراجع استقرار الخدمة في عدد من المناطق، وسط مطالبات متواصلة بإيجاد حلول جذرية للأزمة.

وقال أحد المشاركين في الوقفة الاحتجاجية بحسب "سودان تربيون" إن الانقطاعات الطويلة والمتكررة للتيار الكهربائي أرهقت المواطنين، خاصة في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة واعتماد العديد من الخدمات الأساسية على الكهرباء، بما في ذلك المراكز الصحية والمؤسسات التعليمية والأنشطة التجارية والإنتاجية.

 وأوضح أن المحتجين أكدوا تمسكهم بحقهم في الحصول على خدمة كهربائية مستقرة ومنتظمة، باعتبارها من الخدمات الأساسية التي ترتبط مباشرة بحياة المواطنين وتسهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأشار إلى أن أزمة الكهرباء بالولاية مستمرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام، عقب تعرض المحول الرئيسي للشبكة في سد مروي لأضرار خلال الحرب، ما تسبب في اضطرابات متكررة بالإمداد الكهربائي أثرت على عدد من المدن والقرى.

وأكد المحتجون أن استمرار الأزمة ألحق خسائر بالأنشطة الاقتصادية والخدمية وأثر بصورة مباشرة على حياة الأسر، داعين إلى اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة المشكلة بصورة جذرية وضمان استدامة الخدمة.

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات وشعارات من بينها «لا حياة بلا كهرباء»، معبرين عن استيائهم من استمرار القطوعات التي أصبحت تمثل عبئاً يومياً على المواطنين وتحدياً متزايداً أمام مختلف الأنشطة الخدمية والتجارية.

وطالب المحتجون السلطات الحكومية والجهات الفنية المختصة بالتدخل العاجل لإيجاد حلول مستدامة لأزمة الكهرباء، تشمل تأهيل البنية التحتية للشبكة القومية وتعزيز حمايتها، بما يضمن استقرار الإمداد وتحسين مستوى الخدمة في الولاية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...