​صوت الأمة:

أعلن حزب الأمة القومي التزامه الراسخ ودعمه لكافة الجهود الوطنية الرامية إلى إنهاء الحرب واستعادة المسار المدني الديمقراطي، مثمناً الميثاق الصادر مؤخراً في نيروبي عن "قوى إعلان المبادئ السوداني".

​جاء ذلك في تصريح صحفي أصدرته الأمانة العامة للحزب، اليوم الخميس، أكد فيه تأييده لما توافقت عليه الأطراف من قضايا جوهرية لإيقاف الحرب وإعادة بناء الدولة، إلا أنه أبدى في الوقت نفسه تحفظاً قاطعاً على مسألة محورية وردت في متن الميثاق.

​وأعرب الحزب عن تحفظه التام والواضح على النص المتعلق بمسألة "فصل الدين عن الدولة"، واصفاً ورود هذه القضية الحساسة بهذا الاختزال والشكل المباشر بأنه "أمرٌ مؤسف لا يخدم التوافق السياسي" الذي تحتاجه البلاد في هذه المرحلة الحرجة.

​وجاء في نص البيان: "إن قضايا الهوية، وعلاقة الدين بالدولة، وغيرها من القضايا المصيرية، هي قضايا ذات أبعاد مجتمعية ودستورية وتاريخية معقدة، ومكانها الطبيعي هو المؤتمر الدستوري القومي الذي يعقب إنهاء الحرب".

​الدعوة للمؤتمر الدستوري

​وشدد الحزب على ضرورة أن يتوافق جميع أهل السودان على هذه القضايا دون إقصاء أو فرض إرادة مسبقة، بدلاً من حسمها عبر مواثيق سياسية قد تؤدي إلى تعميق الانقسامات.

​وفي ختام تصريحه، أكد الحزب أنه يمد يده بيضاء لكل حلفائه في قوى الثورة والتغيير، مع تمسكه بثوابته وموقفه المتحفظ على هذا النص، داعياً إلى إدارة الحوار حول القضايا بمسؤولية وطنية وحكمة تُعلي من شأن المشتركات وتؤجل الخلافات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...