خاص _ صوت الأمة

أكد الأمين العام لحزب الأمة القومي، الواثق البرير، أن القضية المركزية التي تشغل قيادة الحزب في هذه المرحلة الحرجة تتمثل في وقف الحرب فورًا، وتحقيق السلام الشامل، واستعادة الاستقرار للشعب السوداني، وتهيئة المناخ الملائم لاستئناف مسار الانتقال نحو الحكم المدني الديمقراطي.

وأوضح البرير في تصريح لـ"صوت الأمة" أن ما يُتداول في بعض وسائل الإعلام بشأن عودة قيادة الحزب أو مواقفه و علاقاته مع الأطراف المختلفة غير دقيق ولا يعكس حقيقة الموقف المؤسسي ، مشددًا على أن حزب الأمة القومي علي استعداد للتواصل مع أيٍّ من الأطراف لإنهاء الحرب، ونوه إلى أن جهوده ظلت وما تزال منصبّة على معالجة جذور الأزمة الوطنية، بعيدًا عن أي حسابات ضيقة.

و قال إن الحزب، بحكم مسؤوليته الوطنية والتاريخية، يعمل على الدفع نحو حل سياسي شامل، مؤكدًا أنه سيواصل أداء دوره من أجل إنهاء الحرب، على أن تكون العودة إلى الداخل جزءًا من عملية تثبيت السلام المستدام وترسيخ دعائمه على أرض الواقع.

وفيما يتعلق بالحوار السوداني–السوداني، شدد البرير على أنه يمثل أحد الأهداف الاستراتيجية للحزب، غير أن نجاحه يظل مرهونًا بتوفر إرادة سياسية حقيقية لدى أطراف الصراع، مؤكدًا استعداد الحزب الكامل للانخراط ويعمل الحوار البناء من القوي السياسية لتوفير شروطه الموضوعية.

وأشار إلى أن حزب الأمة القومي لا ينظر إلى مكان انعقاد الحوار كقضية جوهرية، سواء كان في سنكات أو جنيف أو جدة أو القاهرة، أو أي مكان بقدر ما يركز على مضمونه و آليات تنفيذ مخرجاته، المتمثلة في الوصول إلى توافق وطني حول الأجندة الوطنية والأهداف العليا للشعب السوداني، ووضع آليات فاعلة لحوار جاد يفضي إلى عملية سياسية شاملة، ذات مصداقية وشفافية، بقيادة مدنية.

وختم بالتأكيد على أن الغاية النهائية لهذا المسار هي التوافق على مشروع وطني جامع يؤسس لانتقال مدني ديمقراطي حقيقي، ويحقق إصلاحًا مؤسسيًا شاملاً، ويضع البلاد على طريق الاستقرار والسلام المستدام والحكم المدني الديمقراطي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...