ترجمة ــ نادرة المهدي

وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال كلمته في قمة “أفريقيا إلى الأمام” في نيروبي أول أمس، الوضع في السودان بأنه «جرائم جماعية وجرائم حرب وكارثة إنسانية»، متجنباً استخدام مصطلح «إبادة جماعية»، معتبراً أن ذلك شأن يخص المؤرخين والقضاة.

وفي حديثه للصحفيين في ختام قمة “أفريقيا إلى الأمام” في نيروبي بكينيا، أكد ماكرون أن الحرب في السودان تغذيها «قوى خارجية لتعزيز نفوذها»، داعياً إلى وقف فوري لإطلاق النار ووقف جميع أشكال الدعم الخارجي.

كما شدد على ضرورة مواصلة العمل الإنساني، مستذكراً المؤتمر الإنساني والسياسي الذي نظمته فرنسا بشأن السودان، والمبادرات الأوروبية الأخيرة لدعم المدنيين.

وأضاف الرئيس الفرنسي أن فرنسا دعمت الانتقال المدني بعد الثورة السودانية، ورحبت بحكومة عبد الله حمدوك قبل أن يتحول الوضع إلى صراع أدى إلى تقسيم البلاد.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...