القاهرة ــ صوت الأمة

استضاف مقهى عندليب الثقافي بالقاهرة فعالية اجتماعية فنية بعنوان «بنات وبس – لمة العيد»، وسط حضور نسائي وأجواء تفاعلية جمعت بين الحوار والموسيقى والفنون.

انطلقت الأمسية بجلسة تعارف هدفت إلى تعزيز الألفة بين المشاركات وخلق مساحة من التفاعل الإيجابي، أعقبتها فقرة حوارية بعنوان «كيف كنا.. وكيف أصبحنا اليوم؟» قدمتها الأستاذة اعتزاز سليمان، وتناولت خلالها استحضار الذكريات ومقارنة التجارب بين الماضي والحاضر.

وفي الجانب الفني، قدّمت الفنانة حنان المنصوري مقطوعتين موسيقيتين على آلة الكمان، فيما أضفت الفنانة سالي مصطفى لمسة موسيقية مميزة بعزفها على آلة العود. كما شهدت الأمسية فقرة «الدندنة» مع الفنانة مودة المأمون، والتي تنوعت بين الغناء التراثي المصاحب للجلسات، وصولاً إلى الإيقاعات المصاحبة للعزف على الدلوكة ومشاركة الحاضرات بالغناء.

وشهدت الفعالية أيضاً بازاراً مصغراً ضم عدداً من العلامات التجارية النسائية، من بينها «كركار سلا»، و«أقاشي وئام»، و«سوما عبدُه ستور»، إلى جانب معرض فني تشكيلي للفنانة منى عبداللطيف، تضمن أعمالاً متنوعة، ولا يزال مستمراً داخل المقهى حتى الأسبوع المقبل.

واختُتمت الأمسية بأجواء احتفالية تخللتها ضيافة تقليدية من شاي اللبن والبسكويت السوداني، مع توجيه الشكر للجهات المنظمة والداعمة، وفي مقدمتها مركز عندليب الثقافي، وفريق «إيفنتات»، وعدد من الشركاء والرعاة.

وتأتي فعالية «بنات وبس» ضمن سلسلة من الأنشطة التي تهدف إلى توفير مساحة اجتماعية وثقافية مخصصة للسيدات، تجمع بين الترفيه والفن والتواصل المجتمعي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...