متابعات _ صوت الأمة
رسم رئيس حزب الأمة مبارك الفاضل المهدي صورة قاتمة لتأثير الحرب على أوضاع ومستقبل البلاد الإقتصادية والأمنية والعسكرية، محذرا بأن استمرار الاقتتال سيفضي إلى انهيار الدولة بالكامل ، وأكد عجز الدولة والمجتمع والاقتصاد عن تحمل كلفة الحرب .
ولفت المهدي في منشور على حسابه بفيس بوك الى ارتفاع الدولار بنسبة ٨٤٠٪ مقابل الجنيه مقارنة بما قبل الحرب، وإلر فقدان المرتبات ٩٠٪ من قيمتها الحقيقية.
ووصف أوضاع السودان حاليا ب(الانهيار الاقتصادي) ومضى للتحذير بأن ما وصلت اليه البلاد ينذر بانفراط عقد الدولة في ظل انهيار اقتصادي وانتشار للسلاح وتراجع قدرة الدولة المالية والإدارية ما يؤدي الى إضعاف تماسك المؤسسات النظامية وانتشار الفوضى .
وقال (الحرب ليست معركة بين جيوش فقط، بل هي أيضاً معركة إنتاج وتمويل وعملة وطنية وخدمات عامة وعلاقات خارجية. وعندما تتآكل هذه المقومات تصبح مواصلة الحرب أكثر صعوبة من إنهائها) .
وأضاف (عطلت الحرب التجارة والإنتاج والاستثمار، فتراجعت الإيرادات العامة بصورة حادة بينما ارتفعت النفقات العسكرية إلى مستويات غير مسبوقة)
مؤكدا أن سنوات الحرب الثلاث أثبتت أن لا حل عسكري ، بجانب فقدان القدرة المالية لاستمرارها الى ما لا نهاية ، وقال "إن استمرار الحرب لم يعد يهدد الاقتصاد وحده، بل يهدد الدولة والمجتمع ومؤسسات الأمن والاستقرار نفسها"
واعتبر المهدي أن الانتقال إلى سلام عادل يؤسس لجيش مهني قومي واحد وحكم مدني ديمقراطي مستقر هو الطريق الوحيد لإنقاذ السودان



التعليقات (0)
جاري التحميل...