حذّرت نقابة الصحفيين السودانيين من تدهور خطير في الأوضاع الصحية للصحفيين معمر إبراهيم، وعصام محمد هارون، والمصور الصحفي عبد العزيز محمود صالح عرجة، وسط استمرار احتجازهم في ظروف وصفتها بـ"اللا إنسانية"، محمّلة قوات الدعم السريع والسلطات الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم.

وقالت النقابة في بيان عاجل للرأي العام: إنها تلقت معلومات مؤكدة تفيد بأن الصحفي معمر إبراهيم يواجه وضعاً صحياً بالغ الخطورة داخل أحد معتقلات الدعم السريع، بعد ثمانية أشهر من اعتقاله التعسفي في سجن "دقريس" بمدينة نيالا، جنوب دارفور، من دون السماح له بالحصول على رعاية طبية أو حتى إجراء فحص صحي.

وأضاف البيان أن " إبراهيم اعتقل في 26 أكتوبر من العام الماضي من دون توجيه أي اتهامات أو سند قانوني، كما مُنع من التواصل مع أسرته ومحاميه، في ما اعتبرته النقابة "انتهاكاً صارخاً للحقوق القانونية والإنسانية".

وأعربت النقابة كذلك عن قلقها البالغ إزاء الحالة الصحية المتدهورة للصحفي عصام محمد هارون، الذي لا يزال مكان احتجازه مجهولاً حتى الآن، بعدما أعادت قوات الدعم السريع اعتقاله في مدينة الفاشر بعد 48 ساعة فقط من الإفراج عنه، عقب ستة أشهر من الإخفاء القسري منذ 30 أغسطس 2025.

وفي السياق نفسه، كشفت النقابة عن تدهور الوضع الصحي للمصور الصحفي عبد العزيز محمود صالح عرجة، المعتقل في مدينة بورتسودان منذ 29 أبريل من العام الماضي، مطالبة السلطات الأمنية بالإفراج الفوري عنه وتحمل مسؤولياتها تجاه سلامته.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...