الخرطوم: صوت الأمة

شكت وزيرة الدولة للموارد البشرية والرعاية الاجتماعية وعضو الآلية الوطنية لحماية المدنيين، سليمى إسحق، من ضعف الدعم الدولي المقدم للنازحين القادمين من إقليمي دارفور وكردفان إلى مخيم دنقلا الجديد شرقي مدينة دنقلا بالولاية الشمالية، معتبرة أن المساعدات الحالية لا تتناسب مع حجم الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

وقالت الوزيرة، خلال زيارة تفقدية للمخيم، إن الولاية الشمالية تواجه ضغوطاً متزايدة بسبب التدفق المستمر للنازحين، مشيرة إلى أن الخدمات المقدمة داخل المخيم لا تزال محدودة رغم الجهود التي تبذلها السلطات الاتحادية والولائية لتوفير الاحتياجات الأساسية.

وكانت السلطات بالولاية الشمالية قد أعلنت في وقت سابق وصول مخيم العفاض شرقي مدينة الدبة إلى طاقته الاستيعابية القصوى، بعد ارتفاع أعداد النازحين من دارفور وكردفان، الأمر الذي دفعها إلى إنشاء مخيم جديد شرقي مدينة دنقلا لاستيعاب الوافدين الجدد.

وأطلقت مفوضية العون الإنساني بالولاية الشمالية نداءً عاجلاً للمنظمات الوطنية والدولية للتدخل وتوفير المأوى والغذاء والخدمات الصحية للنازحين بالمخيم الجديد.

وبحسب حكومة الولاية الشمالية، بلغ عدد النازحين في مخيم العفاض بمدينة الدبة نحو 37 ألفاً و500 نازح، فيما بدأت السلطات خلال الأسبوع الماضي تشغيل مخيم دنقلا الجديد الذي استقبل حتى الآن نحو 500 نازح، مع ترتيبات لنقل 468 أسرة من مواقع الانتظار حول مدينة الدبة إلى المخيم الجديد.

وتشير التقديرات الرسمية إلى أن الولاية الشمالية تستضيف حالياً نحو 47 ألف أسرة نازحة من إقليمي دارفور وكردفان.

وفي السياق، كشفت سليمى إسحق أن السلطات رصدت انتهاكات وصفتها بالجسيمة تعرض لها النازحون القادمون من مناطق النزاع، مؤكدة أن اللجان المختصة تلقت عدداً من البلاغات المتعلقة بهذه الانتهاكات، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعتها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...