أعلنت مجموعة “سكاي نيوز” العالمية انسحابها من مشروعها الإخباري المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة، “سكاي نيوز عربية”، في خطوة وُصفت بأنها تحول مهم في هيكل ملكية وإدارة القناة التي تبث على مدار 24 ساعة باللغة العربية، والتي واجهت خلال السنوات الماضية انتقادات تتعلق بتغطيتها للحرب في السودان، إلى جانب اتهامات من بعض الأطراف بإنكار وقوع انتهاكات جسيمة.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي نيوز العالمية، ديفيد رودس، معلقًا على القرار: “أعتقد أنه الوقت المناسب لهذا التغيير، ونأمل أن تتواصل علاقتنا”، في إشارة إلى انتهاء الدور التشغيلي المباشر للشبكة البريطانية في المشروع المشترك، مع الإبقاء على قنوات تعاون محدودة في إطار جديد.

وبموجب الاتفاق الجديد بين “سكاي” وشريكتها “آي إم آي” التابعة للاستثمار الإماراتي بقيادة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ستتخلى الشركة البريطانية عن جميع حقوق الملكية التشغيلية والاستراتيجية للقناة، مقابل صفقة ترخيص للعلامة التجارية تسمح باستمرار استخدام اسم “سكاي نيوز عربية” في البث.

وبذلك تصبح القناة خاضعة بالكامل لإدارة شركة “آي إم آي” الإماراتية، دون أي دور تشغيلي أو استراتيجي لمجموعة سكاي، في خطوة تعيد رسم طبيعة الشراكة الإعلامية التي انطلقت قبل سنوات، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة في إدارة وتوجهات القناة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...