صوت الأمة - واشنطن
تنشر "صوت الأمة" نص ترجمة غير رسمية للقرار رقم (H. RES. 1179 ) في مجلس النواب الامريكي بادانة الهجمات ضد المدنيين في السودان، والدعوة إلى إنهاء الدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وتعزيز الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية تفاوضية للحرب.
قدّمت النائبة Pramila Jayapal (نيابةً عن نفسها، وعن النواب Sara Jacobs، وGregory Meeks، وJonathan Jackson، وJohnny Olszewski، وGabe Amo، وSydney Kamlager-Dove) القرار التالي، والذي أجازته لجنة الشؤون الخارجية ، وأحالته للكونغرس .
القرار
إدانة الهجمات ضد المدنيين في السودان، والدعوة إلى إنهاء الدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، والعمل من أجل التوصل إلى تسوية تفاوضية للحرب.
حيثيات القرار
- القتال بين القوات المسلحة السودانية (SAF) وميليشيا قوات الدعم السريع (RSF) قد أشعل حربًا أهلية في السودان في 15 أبريل 2023، واستمرت هذه الحرب الآن لمدة ثلاث سنوات.
- تسببت الحرب الأهلية السودانية ، بحسب التقارير، في أكثر من 400,000 وفاة، وأدت إلى النزوح القسري لأكثر من 14,000,000 شخص.
-ارتكبت القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع العديد من الفظائع ضد المدنيين، بما في ذلك الاغتصاب، والتعذيب، والاعتقال التعسفي، والتجويع القسري.
- قرر وزير الخارجية الأمريكي ، في 6 ديسمبر 2023، أن عناصر من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع قد ارتكبوا جرائم حرب في السودان، وأن عناصر من قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية وعمليات تطهير عرقي، ووجد أن «مدنيي المساليت تمت مطاردتهم وتركهم ليموتوا في الشوارع».
-قرر وزير الخارجية الأمريكي ، في 7 يناير 2025، أن قوات الدعم السريع والميليشيات العربية المتحالفة معها ارتكبت إبادة جماعية في السودان.
- وثّقت بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان ، في فبراير 2026، أن قوات الدعم السريع ارتكبت أفعالًا إباديّة ضد قبائل الفور والزغاوة وغيرها من المجتمعات غير العربية في دارفور.
- يمثل السودان أكبر أزمة إنسانية في العالم، مع وجود ما يقارب 34,000,000 شخص بحاجة إلى مساعدات منقذة للحياة.
- يقوّض النزاع المستمر استقلال السودان وسيادته ووحدة أراضيه.
- تهدد الحرب الأهلية السودانية السلم والاستقرار الإقليميين، وتنذر بامتداد النزاع إلى الدول المجاورة.
-الحرب الأهلية السودانية لا يمكن حسمها عسكريًا.
-يطيل الدعم الخارجي للأطراف المتحاربة يطيل أمد الحرب الأهلية السودانية ويزيد من المعاناة الإنسانية.
-رفض الشعب السوداني الحكم العسكري خلال ثورة عام 2019، وعبّر مرارًا عن رغبته في حكم ديمقراطي شفاف وخاضع للمساءلة.
-رغم التحديات المستمرة، لا يزال المجتمع المدني السوداني قويًا، وقد شكّلت غرف الاستجابة للطوارئ التي يقودها المجتمع المحلي العمود الفقري للاستجابة الإنسانية، عبر توفير الغذاء والماء والدواء في المناطق التي يتعذر على المنظمات الإنسانية الدولية الوصول إليها.
- إن للولايات المتحدة مصلحة أخلاقية واستراتيجية واضحة في إنهاء الحرب الأهلية السودانية، واستعادة الحكم المدني، والحفاظ على السلام والاستقرار في إفريقيا جنوب الصحراء؛ وعليه، فإنه يُقرَّر ما يلي:
نص القرار
يقرّر مجلس النواب ما يلي:
1. الاعتراف بأن جميع السودانيين يستحقون السلامة والأمن.
2. إدانة جميع الهجمات ضد المدنيين في السودان، بما في ذلك الحملة الإبادية التي تشنها قوات الدعم السريع ضد المجتمعات غير العربية في دارفور، والدعوة إلى التزام الأطراف المتحاربة بواجباتها بموجب القانون الدولي لحماية المدنيين، ووقف الهجمات على المدارس والمرافق الطبية وأماكن العبادة.
3. الإشادة بجهود المنظمات الإنسانية الدولية والوطنية والمحلية في إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى المجتمعات المتضررة من النزاع، والدعوة إلى منح العاملين في المجال الإنساني وصولًا غير مقيّد إلى السكان المحتاجين وضمان سلامتهم.
4. دعوة الجهات الخارجية إلى إنهاء الدعم المادي لقوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية فورًا.
5. دعوة إدارة Donald Trump إلى اتخاذ إجراءات واضحة وحاسمة لإنهاء الدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، والتفاوض لإنهاء الحرب الأهلية السودانية، واستعادة الحكم الديمقراطي المدني في السودان.
6. دعوة المجتمع الدولي إلى إعطاء الأولوية للجهود المدنية الرامية لإنهاء الحرب، والمساعدة — في الوقت المناسب — في جهود إعادة الإعمار والتعافي بعد النزاع في السودان، ودعم إنشاء آلية قوية للعدالة الانتقالية من أجل استعادة سيادة القانون، وتعزيز التماسك الاجتماعي، ومحاسبة مرتكبي القتل الجماعي والعنف الجنسي والانتهاكات الأخرى لحقوق الإنسان.



التعليقات (0)
جاري التحميل...