خاص ــ صوت الأمة

كشفت مصادر مطلعة لـ"صوت الأمة" أن ملابسات اعتقال القيادي بحزب المؤتمر الوطني المحلول، نعمان عبد الحليم، ترتبط بتحركات داخل المؤسسة العسكرية هدفت إلى إعادة بناء تنظيم تابع للحزب المحلول.

وقال مصدران متطابقان إن السلطات السودانية أوقفت الأمين السياسي للمؤتمر الوطني المحلول، نعمان عبد الحليم، منذ أشهر، على خلفية نشاطات داخل الجيش لإعادة تشكيل بنية تنظيمية موالية للحزب، وتحديداً للجناح الذي يتزعمه إبراهيم محمود. وبالرغم من عدم توجيه اتهام رسمي للدكتور نعمان، فإن إطلاق سراح قيادات من المجاهدين مؤخراً عزز الاتهامات غير الرسمية.

 وبحسب المصادر، فإن هذه التحركات لم تصل إلى مرحلة التخطيط لانقلاب على السلطة، وإنما اقتصرت على محاولات لإعادة بناء التنظيم واستعادة وجوده داخل المؤسسة العسكرية.

واعتقلت السلطات السودانية الأمين السياسي لحزب المؤتمر الوطني المحلول، نعمان عبد الحليم، في أوائل العام الجاري.

وحاولت "صوت الأمة" الحصول على تعليق من النيابة العامة بشأن أسباب اعتقال عبد الحليم، إلا أنها امتنعت عن الإدلاء بأي تصريحات. كما تواصلت الصحيفة مع القيادي بالمؤتمر الوطني المحلول، إبراهيم محمود، غير أنه لم يرد على الاستفسارات حتى لحظة النشر.

ويرى متابعون أن القضية تعكس جانباً من الصراع الداخلي المتصاعد بين أجنحة المؤتمر الوطني، لا سيما بين مجموعة إبراهيم محمود من جهة، ومجموعة علي كرتي من جهة أخرى، في ظل المتغيرات التي شهدتها الحركة الإسلامية، المرجعية الفكرية للحزب، خلال الفترة الأخيرة، بما في ذلك تصنيف الولايات المتحدة لها تنظيماً إرهابياً.

ويشغل نعمان عبد الحليم، إلى جانب منصبه أميناً سياسياً للمؤتمر الوطني المحلول، منصب رئيس قسم الفلسفة بجامعة النيلين، بعد تعيينه فيه أخيراً. وكان قد أُوقف في أعقاب حادثة محاولة اغتيال رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك في التاسع من مارس 2020.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...