الخرطوم –صوت الأمة

أعلن المؤتمر الشعبي رفضه مشاركة المؤتمر الوطني أو شخصيات وجهات مرتبطة به في الاجتماع التحضيري للحوار السوداني – السوداني المقرر عقده في الثالث من يونيو المقبل بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ملوحاً بالانسحاب الفوري من الاجتماع حال حدوث ذلك.

وقال الحزب، في بيان، الأحد، إنه تبيّن له خلال الترتيبات الجارية للاجتماع أن هناك محاولات لإشراك قوى مدنية وشخصيات مرتبطة بالمؤتمر الوطني ضمن المشاركين، معتبراً أن هذه الخطوة من شأنها أن تفقد اللقاء مصداقيته وتؤدي إلى تقويض الحوار ودفع عدد من القوى السياسية إلى العزوف عن المشاركة.

وأكد المؤتمر الشعبي أن أي مشاركة للمؤتمر الوطني أو عناصره ستقابل بانسحابه الفوري من الاجتماع التحضيري، واصفاً ذلك بأنه «تواطؤ من بعض أعضاء الآلية الخماسية لإجهاض المساعي الرامية إلى توحيد القوى السياسية وتعزيز جهودها لإنهاء الحرب المستمرة منذ 15 أبريل 2023».

وحمل الحزب الآلية الخماسية المسؤولية الكاملة عن أي انقسام أو شرخ قد يصيب وحدة القوى السياسية ويؤدي إلى إبطاء الجهود الرامية للوصول إلى حل للأزمة السودانية الراهنة.

ويأتي هذا الموقف في وقت تتواصل فيه المشاورات والترتيبات الخاصة بعقد الاجتماع التحضيري في أديس أبابا، ضمن مساعٍ تستهدف جمع القوى السياسية السودانية للدفع باتجاه حوار سياسي يسهم في إنهاء الحرب والتوصل إلى تسوية للأزمة في البلاد.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...