متابعات – صوت الأمة
نددت السفارة السودانية في المملكة المتحدة بتقرير صحفي نشرته صحيفة «ديلي تلغراف» بشأن المشتبه به في حادثة الطعن التي وقعت بمدينة بلفاست، ووصفت المعلومات الواردة حول انتمائه إلى الشرطة السودانية بأنها غير دقيقة.
وكانت محكمة بلفاست في أيرلندا الشمالية قد وجهت اتهامات إلى مواطن سوداني يبلغ من العمر 30 عاماً بالشروع في القتل، على خلفية اعتداء بسكين أسفر عن إصابة رجل بجروح خطيرة أفقدته البصر في إحدى عينيه، وأشعل موجة من الاحتجاجات والتوترات المناهضة للمهاجرين.
وقررت المحكمة إبقاء المتهم، هادي العبيد، قيد الاحتجاز بعد مثوله عبر الاتصال المرئي، فيما أفادت التحقيقات بأنه ضُبط في موقع الحادث جاثماً فوق الضحية ومسلحاً بسكين.
وأعربت السفارة، في بيان، عن قلقها إزاء التقرير الذي نشرته الصحيفة في 11 يونيو، لاحتوائه على معلومات غير موثقة تتعلق بالمشتبه به.
وأكدت أنها خاطبت الصحيفة لتصحيح المعلومات الواردة، إلا أن الأخيرة لم تستجب حتى الآن.
وشددت السفارة على أن نشر معلومات مضللة قد يؤثر سلباً على سير التحقيقات الجارية، كما قد يعرّض أشخاصاً أبرياء للتهديد والمضايقة.
وأكد البيان أن «المشتبه به لم يسبق له العمل في الشرطة السودانية أو أي مؤسسة أمنية أخرى، ولا يزال مسجلاً كطالب في السجل المدني السوداني».
كما أشارت السفارة إلى وجود تناقضات جوهرية في الروايات التي استندت إليها الصحيفة، معتبرة أن ذلك يثير تساؤلات جدية بشأن مصداقية المعلومات المنشورة.
وجددت التأكيد على أن المسؤولية الجنائية مسؤولية شخصية، وأن أفراد أسرة المتهم لا يتحملون أي مسؤولية قانونية أو أخلاقية عن التهمة المنسوبة إليه.



التعليقات (0)
جاري التحميل...