خاص ــ صوت الأمة

تصاعدت خلال الأسابيع الماضية البلاغات المتعلقة بحوادث اختطاف المواطنين في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور غربي البلاد.

وأفاد ناشط محلي من المدينة لـ«صوت الأمة» بتكرار حوادث اختطاف الناشطين والتجار والشباب، وسط غياب المعلومات بشأن أماكن احتجازهم.

وفي السياق، كشف مصدر محلي فضل عدم ذكر اسمه عن اختفاء ابن عمه لمدة ثلاثة أيام، قبل أن يتم العثور عليه لدى مجموعة مسلحة بعد التواصل معها عبر تطبيق «ماسنجر» الخاص بالمختطف.

وأضاف: «طالبت المجموعة المسلحة الملثمة، في مقطع فيديو مصور، بدفع خمسة مليارات مقابل إطلاق سراحه، دون أن تعلن عن تفاصيل الاتهام».

وأمس الاثنين، نجا محمد السيد «اسم مستعار» من محاولة اختطاف نفذها مسلحون مجهولون شمالي المدينة.

وقال محمد إنه كان يسير في الشارع عندما توجهت نحوه سيارة مظللة دون توجيه أي أسئلة له، وقام اثنان من مستقليها بالإمساك به تمهيداً لإدخاله إلى السيارة، قبل أن يتمكن من الإفلات من أيدي الخاطفين والنجاة بنفسه، لافتاً إلى أنه أبلغ قسم الشرطة الفيدرالية التابع لـ«الدعم السريع».

وقالت مصادر متعددة من المدينة إن هناك عصابة مسلحة منظمة تنفذ عمليات اختطاف للمواطنين والتجار وأصحاب الأعمال في نيالا، قبل أن تفرض على ذويهم دفع مبالغ مالية كبيرة، مع التهديد بالقتل في حال عدم الاستجابة لمطالبها.

وأوضح مصدر أن بعض أسر المختطفين اضطرت إلى بيع منازلها لتوفير مبالغ الفدية المطلوبة مقابل إطلاق سراح ذويها.

وأكد مصدر في حكومة تحالف السودان التأسيسي، التي تتخذ من مدينة نيالا مقراً إدارياً لها، أن هناك بلاغات اختطاف يجري التحقق منها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...