متابعات -صوت الأمة
نعى حزب الأمة القومي السوداني مجموعة شبان منطقة السديرة الشرقية بمحلية الكاملين، الذين لقوا حتفهم إثر غرق قارب كان يقل مهاجرين غير نظاميين عبر البحر الأبيض المتوسط في طريقهم إلى أوروبا.
ووصف بيان صادر عن الأمانة العامة للحزب بانها " حادثة ماسوية" وامتداد للمأساة الإنسانية التي يعيشها السودان في ظل الحرب المستمرة..
وقال الحزب: إن المعلومات الأولية تشير إلى غرق عشرات المهاجرين، بينهم عشرة من أبناء المنطقة، أثناء رحلة هجرة محفوفة بالمخاطر، في واحدة من الحوادث التي تعكس تنامي ظاهرة الهجرة غير النظامية بين الشباب السوداني.
وربط بين تزايد محاولات الهجرة الخطرة واستمرار الحرب وما خلفته من أوضاع اقتصادية وإنسانية متردية، معتبراً أن اتساع دائرة النزاع وانهيار مقومات الحياة دفعا أعداداً متزايدة من الشباب إلى البحث عن فرص النجاة خارج البلاد، حتى وإن كان ذلك عبر مسارات تهدد حياتهم..
وأضاف" أن الحرب لم تعد تحصد الأرواح داخل السودان فحسب، بل أصبحت سبباً مباشراً في دفع آلاف الشباب إلى ركوب مخاطر الهجرة عبر الصحارى والبحار، الأمر الذي أدى إلى خسائر بشرية متكررة وترك آثاراً اجتماعية وإنسانية عميقة على الأسر والمجتمعات المحلية".
وتقدم حزب الأمة القومي بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا وذويهم وأهالي منطقة السديرة الشرقية، معلناً تضامنه معهم في هذا المصاب، وداعياً بالرحمة للمتوفين والصبر والسلوان لأسرهم.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تنامي موجات الهجرة غير النظامية من السودان، في ظل استمرار الحرب وتدهور الأوضاع المعيشية الامر الذي يدفع أعداداً كبيرة من الشباب إلى سلوك طرق شديدة الخطورة أملاً في الوصول إلى أوروبا.
حزب الأمة القومي ينعى ضحايا السديرة الشرقية في حادث غرق قارب هجرة بالبحر المتوسط



التعليقات (0)
جاري التحميل...