من المتوقع اليوم (الأحد)، توقيع الاتفاق الإطاري لإنهاء الأزمة الإيرانية -بحسب وزير الخارجية الباكستاني-، بعد شهور من التفاوض المباشر وغير المباشر وبوساطة إقليمية ودولية.

بالمقابل، بدأت تتوفر ملامح إرادة سودانية بين الفرقاء السياسيين. وقد كان اجتماع الخماسية الدولية في أديس أبابا أحد ملامح عودة الوعي لبعض الفرقاء السودانيين قادة المجموعات والتحالفات والكتل.

الأسبوع الماضي، في العاصمة النرويجية، خصصت جلسة للأزمة السودانية ضمن جلسات للنازعات الدولية، في إيران والكونغو... وغيرهما. وبحسب المصادر الإعلامية، فقد شهدت الجلسة الخاصة بالسودان حضور ممثل لتحالف القوى المدنية، ورئيس الكتلة الديمقراطية، وممثل لتأسيس، ورئيس التحالف الوطني، مع حضور أكثر من 50 من المسؤولين في العالم، ضمنهم أعضاء الخماسية الدولية، ودول الخليج، والدول الإفريقية، والولايات المتحدة، والدول الأوروبية.

من المتوقع أن تشهد "جنيف" نهاية الشهر الجاري وبداية يوليو القادم، لقاءات مماثلة لبناء الثقة، واستجابة لأكبر كارثة إنسانية شهدها العالم، ومعاناة 14 مليون سوداني ما بين لاجئ ونازح.

لقاء مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة مع الفريق أول البرهان، تناول خطوات الخماسية الدولية لإرساء دعائم حوار "سوداني- سوداني"، بحسب ما رشح إعلاميًا.

ليس المطلوب رفع التوقعات، لكن تلمُّس عودة الوعي لدى الفرقاء السودانيين، وكما يقال طريق الألف خطوة يبدأ بخطوة، والسودانيون يستحقون السلام والأمن والاستقرار ووحدة بلادهم، وحفظ ما تبقى منها بعد أن فشل النظام السابق في الحفاظ عليها واحدة موحدة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...