متابعات _ صوت الأمة
توالت ردود الأفعال على إضرابات المعلمين في عدد من الولايات، وأعلنت لجنة المعلمين السودانيين تصديها لما وصفته ب(تهديدات) مدير شرطة ولاية الجزيرة باتخاذ إجراءات ضد المعلمين المضربين.
من جهتها حذرت نقابة الصحفيين السودانيين من أن اتخاذ أي إجراءات إدارية أو عقابية بحق المعلمين والمعلمات المضربين سيترتب عليه تعقيد للأزمة وتعطيلٍ لفرص معالجتها بالحوار، مؤكدة مشروعية الإضراب وعدالة مطالبه استنادا إلى المبادئ الدستورية والمواثيق الوطنية والدولية ذات الصلة.
في السياق أعلنت لجنة المعلمين رفضها التعامل مع المطالب " العادلة والمشروعة للمعلمين " بمنطق التهديد أو الترهيب ، مؤكدة أن التهديد بالإجراءات الأمنية لن يحل الأزمة، ولن يعالج جذور المشكلة، وقالت في بيان،الإثنين، " بل سيزيد من حالة الاحتقان ويعكس فشلاً في التعامل مع قضية مطلبية عادلة كان الأولى الاستجابة لها بالحوار الجاد والقرارات المنصفة ".
وطالبت نقابة الصحفيين في بيان،الإثنين، بفتح حوار جاد وشفاف ومسؤول مع ممثلي المعلمين لمعالجة "الأزمة المتفاقمة" في قطاع التعليم وصرف الرواتب والمستحقات المالية المتأخرة بصورة عاجلة، وشددت النقابة على ضرورة وضع خطة طوارئ شاملة لإعادة تأهيل قطاع التعليم وتحسين أوضاع العاملين فيه خلال مرحلة ما بعد الحرب.
وقد استهلت ولاية كسلا الإضراب الشامل منذ الأسبوع الماضي ، ولحقت بها ولاية الجزيرة ، أمس الأحد، فيما أعلن معلمو الخرطوم الأربعاء المقبل إضرابا متدرجا في مختلف مدارس الولاية، للمطالبة بتعديل الهيكل الراتبي، وزيادة الحد الأدنى للأجور، والوفاء بالمتأخرات المالية منذ بدء الحرب.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...