جنوب دارفور- صوت الأمة

تواصلت، لليوم الثاني على التوالي، أعمال القتال في بلدة "روينا" بمحلية كبم غربي مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، وسط تصاعد الاشتباكات بين مسلحين من قبيلتي البني هلبة والسلامات، في موجة عنف جديدة أعادت التوتر إلى المنطقة.

وبحسب مصادر أهلية وشهود عيان لـ"صوت الأمة" فإن العشرات سقطوا في شوارع البلدة بين قتيل وجريح إثر تجدد القتال بين قبيلتا البني هلبة والسلامات صباح اليوم الأحد.

وقال قيادي أهلي الذي فضل عدم ذكر إسمه لـ"صوت الأمة" إن هجومًا شنه مسلحون على متن درجات وعربات دفع رباعي على بلدة "روينا" أمس السبت أسفر عن مقتل 6 أشخاص المجموعتين المسلحتين.

وبشأن الأنباء المتواترة حول وصول قيادات أهلية رفيعة لإحتواء الموقف قال المصدر "لم يصل أي قيادات لا أهلية و لا من الدعم السريع، وامتدت الاشتباكات حتي صباح اليوم الاحد في عدة مواقع".

وقال شاهد عيان تحدث لـ"صوت الأمة" : إن القتال بين المجموعتين مايزال مستمرًا حتى صباح اليوم ، وأن أصوات الأسلحة الثقيلة ماتزال تُسمع في أنحاد متعددة مم البلدة»

كما شهدت الأسواق المحلية ومنازل المدنيين عمليات حرق وتخريب ونهب واسعة ، ما أدى إلى نزوح أعداد كبيرة إلى مناطق آمنة بحسب المصدر.

وأوضح أن عدد القتلى من الطرفين حتي أمس تجاوزت ستة قتيل ، وأن هناك كثير من الجُثث ملقاة على قارعة الطرق.

وأفاد ناشطون محليون بتوسع رقعة الاقتتال في جنوب وغرب دارفور. مطالبين الإدارات الأهلية وحكومة تحالف السودان التأسيسي "تأسيس"بالتدخل العاجل لإيقاف نزيف الدم.

ويعود اسباب القتال إلى صراع سابق بين المجموعتين الإثنيتين ، قبل أن يتوصل الطرفان إلى صلح أهلي في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.

وينص الاتفاق وقتذاك على فتح الطرق الحيوية بين نيالا والمناطق الغربية، بما في ذلك طريق (كُبار- وسطاني- كبم- نيالا) وطريق (أم دخن- دمبار- مركندي- نيالا)، مع اشتراط عدم حمل السلاح من قبل المسافرين. كما أوكلت مهمة تأمين هذه الطرق إلى قوات الدعم السريع

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...