الخرطوم ــ صوت الأمة
توفي الفنان السوداني الكبير عبد الوهاب الصادق بعد رحلة معاناة مع المرض، تاركاً خلفه إرثاً فنياً ثرياً جعله أحد أبرز رموز الغناء الشعبي في السودان.
ونعى اتحاد المهن الموسيقية الراحل، معرباً عن حزنه العميق لفقدان أحد رواد الأغنية الشعبية السودانية، مشيراً إلى إسهاماته الكبيرة في إثراء الساحة الفنية بعدد من الأعمال التي ظلت حاضرة في وجدان الجمهور السوداني، من بينها «ست الريد»، و«من بعد ما فات الأوان»، و«ما أحلى التصافي»، و«الجرح جرحي براي»، و«حبايبي الحلوين»، و«فريع البانة» و«بياع الخواتم».
وُلد عبد الوهاب الصادق عام 1946 بمنطقة أبو قوتة بولاية الجزيرة، ونشأ في حي بانت بأم درمان، وبدأ مشواره الفني منذ ستينيات القرن الماضي. كما عمل فنيّاً بسلاح الموسيقى السوداني حتى تقاعده عام 2007.



التعليقات (0)
جاري التحميل...