ترجمة: نادرة المهدي
تتصاعد التوترات في شرق تشاد مع استمرار الحرب في السودان، حيث أصبحت المنطقة الحدودية ممراً لتحركات جماعات مسلحة وتوترات مرتبطة بالصراع السوداني، الأمر الذي يثير قلق قبائل مثل الزغاوة ذات الامتدادات السكانية المشتركة بين السودان وتشاد.
وأشار تقرير نشره موقع Eurasia Review إلى أن الحرب السودانية لم تعد محصورة داخل حدود البلاد، بل بدأت تداعياتها تمتد إلى الدول المجاورة، وعلى رأسها تشاد التي تستضيف أعداداً كبيرة من اللاجئين الفارين من العنف في إقليم دارفور.
وأوضح التقرير أن شرق تشاد بات منطقة شديدة الحساسية بسبب قربه من دارفور، حيث أدى الصراع إلى زيادة حركة الأشخاص والأسلحة عبر الحدود، ما أثار مخاوف من امتداد الحرب وتحول المنطقة إلى ساحة مواجهة جديدة.
كما تواجه تشاد أزمة إنسانية متفاقمة نتيجة تدفق اللاجئين السودانيين، إذ استقبلت مئات الآلاف منهم منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، في وقت تعاني فيه المناطق الشرقية أصلاً من ضعف الخدمات وشح الموارد.
وأضاف التقرير أن المجتمعات المحلية في شرق تشاد تواجه ضغوطاً متزايدة بسبب المنافسة على الموارد المحدودة، بينما تحاول السلطات التشادية منع انتقال تداعيات الصراع إلى أراضيها.
وحذر محللون من أن استمرار الحرب في السودان قد يؤدي إلى زعزعة استقرار منطقة الساحل بأكملها، لا سيما إذا واصلت الجماعات المسلحة استغلال المناطق الحدودية.



التعليقات (0)
جاري التحميل...