"

متابعات _ صوت الأمة

تتجه سلطات التعليم بولاية الجزيرة إلى خيار التصعيد والمواجهة مع معلمي الولاية الذين اعتصموا بخيار الإضراب ، حيث عمدت إلى إعفاء عشرين من مدراء المدارس، وإصدار قوائم تنقلات واسعة للمعلمين المضربين.

ووصفت منصة إعلام معلمي ومعلمات ولاية الجزيرة القرارات بأنها " إجراءات عقابية والتفاف على الأزمة الحقيقية وصرف للأنظار عن مطالب المعلمين المشروعة " وأكدت أن " سياسات الترهيب لن تخضع المعلم أو تدفعه للتراجع عن حقوقه"

ودخل إضراب معلمي الجزيرة يومه الرابع وسط استجابة واسعة حسب تأكيدات لجنة المعلمين بالولاية، فيما اقترب إضراب معلمي ولاية كسلا من إكمال أسبوعه الثاني، في حين حدد معلمو الخرطوم اليوم الأربعاء بداية الإضراب، للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة لثلاث سنوات وتعديل الهيكل الراتبي وتنفيذ الترقيات المستحقة وتهيئة البيئة التعليمية.

وقالت المنصة الاعلامية لمعلمي ومعلمات الجزيرة في بيان،الأربعاء، " المعلم الذي صبر سنوات طويلة على التدهور المعيشي والإهمال المتواصل لن يتراجع اليوم لأنه نُقل أو أُعفي هذا المدير أو ذاك"

مؤكدة أن جوهر الأزمة في مواقع العمل ولا في المناصب الإدارية، وإنما في حقوق مشروعة ظلت مؤجلة ومهدرة لسنوات.

وحملت المنصة وزارة التربية والتعليم بالولاية مسؤولية ما يترتب على قراراتها وقطعت بأن ما وصفته ب" محاولات تفكيك وحدة المعلمين أو بث الخوف في صفوفهم عبر التنقلات والإعفاءات " مصيرها الفشل.

ودعت المعلمبن إلى التوحد والتماسك وعدم الالتفات إلى " محاولات الإبتزاز الإداري و الاستهداف الفردي " وقالت "المعركة ليست معركة أفراد، بل معركة حقوق وكرامة ومستقبل مهنة بأكملها"

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...