متابعات -صوت الأمة

بحث وفد من التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة "صمود" بالمملكة المتحدة وإيرلندا، مع مسؤولة بوزارة الخارجية البريطانية، سبل دعم الجهود الرامية إلى وقف الحرب في السودان وتعزيز مسار السلام والانتقال المدني الديمقراطي.

جاء ذلك خلال لقاء وفد من تحالف صمود ضم الدكتور الصديق إبراهيم، والسفير عادل شرفي، والدكتورة سعاد موسى، فيما مثّلت الجانب البريطاني ريونا نيكولاس، مديرة مكتب السودان وجنوب السودان ومنطقة الساحل والصحراء بوزارة الخارجية البريطانية..

وأوضح بيان للتحالف أن اللقاء ، تناول ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ومنتظمة إلى المتضررين من النزاع والنازحين واللاجئين، إلى جانب مناقشة فرص دعم عملية سياسية تقود إلى إنهاء الحرب واستعادة مسار الانتقال الديمقراطي.

وأكد الوفد أن القوى المدنية والديمقراطية السودانية مطالبة بتقديم رؤية وطنية متكاملة لوقف الحرب وبناء عملية سياسية شاملة تستوعب مختلف مكونات المجتمع السوداني، مع استبعاد حزب المؤتمر الوطني المحلول والواجهات المرتبطة بالحركة الإسلامية السودانية، معتبراً أن مشروعها السياسي ارتبط بإعادة إنتاج الحرب والاستبداد وإضعاف فرص السلام المستدام.

وشدد ممثلو التحالف على أن أي عملية سياسية ذات صدقية ينبغي أن تسير بالتوازي مع مسار وقف إطلاق النار، بدءاً بهدنة إنسانية قابلة للتطور إلى وقف دائم وشامل للحرب، وصولاً إلى عملية تأسيس وطني تعالج جذور الأزمة السودانية وتعيد بناء مؤسسات الدولة على أسس المواطنة المتساوية وسيادة القانون والعدالة والتوزيع العادل للسلطة والثروة.

كما أكد الوفد أن تحقيق السلام لا يقتصر على إنهاء العمليات العسكرية، بل يتطلب مشروعاً وطنياً يعيد بناء الثقة بين مكونات المجتمع السوداني ويؤسس لعقد اجتماعي جديد يضمن إدارة التنوع بصورة عادلة ويحول دون تجدد النزاعات مستقبلاً.

و أعرب وفد "صمود" عن تقديره للمسؤولة البريطانية على الدعوة للاجتماع، كما ثمّن الدعم الإنساني الذي تقدمه المملكة المتحدة للنازحين واللاجئين السودانيين داخل السودان وفي دول الجوار، وجهودها الدبلوماسية الداعمة للمبادرات الإقليمية والدولية الساعية إلى وقف الحرب وإحلال السلام واستعادة مسار الانتقال المدني الديمقراطي.

.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...