القاهرة ــ صوت الأمة

شهدت دار حزب الكرامة المصري بالدقي، مساء الأربعاء، فعاليات «يوم ذوي الإعاقة الثقافي» الذي نظمته المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات وهيئة محامي دارفور وسعة للإنتاج الثقافي، بالتعاون مع حزب الكرامة وعدد من المهتمين بقضايا ذوي الإعاقة في مصر.

وتضمن البرنامج مناقشة كتاب «ذوو الإعاقة.. التحديات والفرص» للكاتبة سعدية إبراهيم عيسى دهب، بحضور حقوقيين وإعلاميين وصحفيين وناشطين في مجال الدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

وتناول المشاركون خلال النقاش التحديات التي تواجه ذوي الإعاقة وسبل تعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة، مؤكدين أهمية تمكينهم والاستفادة من قدراتهم ومواهبهم الاستثنائية في بناء المجتمعات. كما استعرض المتحدثون نماذج ملهمة لأشخاص من ذوي الإعاقة تولوا مناصب قيادية في بلدانهم، فيما جرى التذكير بإسهامات شخصيات سودانية بارزة في مجالات الفن والإبداع، من بينهم الفنان عثمان الشفيع والموسيقي عوض أحمودي.

وشهدت الفعالية تكريم عدد من الشخصيات التي أسهمت في دعم قضايا السلام والثقافة والعمل العام، حيث تم تكريم السفير الدكتور صلاح حليمة، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق. وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، تقديراً لجهوده في دعم مساعي السلام بالسودان. وأكد حليمة خلال كلمته مواصلة جهوده من أجل تحقيق السلام والاستقرار، مشدداً على أن السلام المستدام يصنعه السودانيون أنفسهم، وداعياً إلى إشراك ذوي الإعاقة في جميع مراحل عمليات السلام وضمان حقوقهم في الدستور.

كما جرى تكريم حزب الكرامة ورئيسه الأستاذ سيد الطوخي لدور الحزب في دعم السودانيين بمصر واحتضان الأنشطة الثقافية والمدنية وقضايا اللاجئين، فيما أكد الطوخي استمرار حزبه في مساندة المبادرات السودانية.

وشملت قائمة المكرمين الناظر محمد سرور محمد رملي تقديراً لجهوده في دعم المبادرات الرامية إلى إيجاد حلول للأزمة السودانية، إلى جانب تكريم الفنان شمت محمد نور لمساهماته الفنية في التخفيف من آثار الحرب على السودانيين، والفنان الأمين خلف لمشاركاته المستمرة في المنتديات والملتقيات الثقافية، والموسيقار البروفيسور الفاتح حسين لدوره في إثراء الساحة الموسيقية السودانية بأعماله وألحانه المتميزة.

واختُتمت الأمسية بوصلة غنائية قدمها الفنان شمت محمد نور، تفاعل معها الحضور مرددين الأغنيات في أجواء احتفائية عكست روح التضامن والأمل، فيما أدارت الفعالية الإعلامية والصحفية أسماء الحسيني.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...