نيالا ــ صوت الأمة
ارتفعت أسعار المواد الغذائية والسلع والخدمات بصورة ملحوظة في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، وسط تحذيرات من استمرار موجات الغلاء بسبب شح الوقود وبداية موسم الخريف، بحسب تجار ومواطنين تحدثوا لـ«صوت الأمة».

وقال أحد التجار إن دخول فصل الخريف يدفع أصحاب الشاحنات إلى فرض زيادات كبيرة على تكلفة نقل البضائع، وهو ما ينعكس مباشرة على أسعار السلع للمستهلكين.

ورصدت جولة لـ«صوت الأمة» بأسواق نيالا تزايداً ملحوظاً في أسعار السلع الغذائية، كما ترتفع الأسعار عند الشراء عبر التطبيقات البنكية.

وأدى ارتفاع أسعار الوقود إلى توقف بعض معاصر الزيوت وآبار المياه بسبب نقص الديزل، ما تسبب في ارتفاع سعر برميل المياه إلى 10 آلاف جنيه، فيما قفزت تعرفة المواصلات الداخلية إلى 1,500 جنيه بدلاً من ألف جنيه. كما ارتفع سعر طحين الذرة من ألف جنيه إلى 1,500 جنيه.

وقال تاجر وقود بالسوق الشعبي جنوب المدينة إن «ارتفاع أسعار الوقود يعود إلى ضعف الوارد من سوق النعام».

وقال مواطنون إن أسعار السلع الغذائية والخدمات ارتفعت بصورة كبيرة نتيجة تداعيات الحرب المستمرة، وارتفاع تكاليف الترحيل بسبب الرسوم المفروضة في نقاط الارتكاز ووعورة الطرق، الأمر الذي انعكس سلباً على الأوضاع المعيشية للمواطنين.

وارتفعت أسعار المواد الغذائية الأساسية في أسواق المدينة، مثل السكر والزيت والدقيق والصابون، بحسب تجار في السوق الكبير.

وقال تاجر جملة بالسوق الشعبي إن سعر جوال السكر زنة 50 كيلوغراماً ارتفع إلى 250 ألف جنيه، فيما بلغ سعر جوال الدقيق زنة 50 كيلوغراماً 107 آلاف جنيه. أما زيت الطعام زنة 36 رطلاً فقد وصل إلى 87 ألف جنيه.

وبلغ سعر رطل اللبن المجفف 8,500 جنيه، وكيلو السكر 5,500 جنيه، ورطل الزيت 2,500 جنيه.

كما ارتفع سعر كيلو الدقيق إلى 7 آلاف جنيه، وسعر كيلو العدس من 6 آلاف إلى 7 آلاف جنيه.

وارتفع سعر ملوة الدخن إلى 8 آلاف جنيه، فيما ارتفع سعر طحين الذرة من ألف جنيه إلى 1,500 جنيه. أما البصل فتراوح سعر الملوة منه بين 8 و9 آلاف جنيه.

وفيما يتعلق باللحوم الحمراء، بلغ سعر كيلو الشرموط الصافي 30 ألف جنيه، بينما تراوح سعر كيلو لحم الضأن بين 18 و22 ألف جنيه، والعجالي نحو 15 ألف جنيه.

ويأتي هذا الارتفاع في أسعار السلع الغذائية والخدمات في ظل زيادة أسعار الوقود والتوترات الأمنية بين بعض القبائل، والتي أدت إلى إغلاق بعض الطرق الرابطة بين ولايات دارفور، ما ساهم في زيادة الأسعار. كما تسببت الأمطار في إعاقة حركة الشاحنات خلال بعض الفترات.

وعزا تجار جملة في أسواق نيالا ارتفاع الأسعار إلى الجبايات والرسوم المرتفعة المفروضة على شاحنات المواد الغذائية، إضافة إلى تراجع قيمة العملة المحلية أمام العملات الأجنبية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...