القاهرة ــ صوت الأمة
استضاف المهندس صديق الصادق المهدي، الأمين العام للتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» والقيادي بحزب الأمة القومي، كوكبة من الإعلاميين والصحفيين وصنّاع الرأي العام، في جلسة معايدة وتفاكر أُقيمت على هامش زيارة عدد منهم إلى القاهرة خلال عطلة عيد الأضحى.
وتناول اللقاء الشأن العام وسبل إيجاد مخرج حقيقي وعاجل من كارثة الحرب التي تمر بها البلاد، وسط حضور ومشاركة فاعلة من قامات صحفية وإعلامية بارزة، من بينهم الأستاذ فيصل محمد صالح، والدكتور مرتضى الغالي، والأستاذ خالد عويس، والأستاذ موسى حامد، إلى جانب لفيف من صنّاع الرأي والمهتمين بالشأن العام. كما شارك في النقاش عدد من قيادات «صمود» وحزب الأمة القومي.
وخلال الجلسة، قدّم المهندس صديق الصادق المهدي تنويراً شاملاً للحضور، استعرض فيه مواقف تحالف «صمود» وحزب الأمة القومي تجاه القضايا الراهنة، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود الوطنية والإقليمية لوقف الحرب، كما استعرض الرؤى والخطوات التي يتبناها التحالف والحزب في سبيل استعادة المسار المدني الديمقراطي وإنهاء معاناة الشعب السوداني.
من جانبهم، عبّر الإعلاميون وصنّاع الرأي العام عن شكرهم وتقديرهم للمهندس صديق الصادق المهدي على هذه المبادرة والتواصل المستمر، وشهدت الجلسة نقاشاً شفافاً وعميقاً طرح خلاله الحضور عدداً من التساؤلات الجوهرية والاستفسارات التي صبت في اتجاه استيضاح المواقف السياسية، وتحليل التحديات الراهنة، وبحث سبل بناء جبهة مدنية عريضة لمواجهة آثار الحرب.

ولم تغب ذكرى الثورة السودانية عن أجواء اللقاء، إذ تزامنت الجلسة مع ذكرى فض اعتصام القيادة العامة، فاستحضرت في الوجدان تلك اللحظات المفصلية. كما صدح الشاعر الكبير أزهري محمد علي بعدد من قصائده الوطنية الحماسية التي ألهمت الحضور وأعادت التذكير بتضحيات الشهداء وممسكات الهوية الثورية، مؤكدةً أن قيم الحرية والسلام والعدالة تظل الركائز الأساسية لأي مخرج مستقبلي للأزمة السودانية.



التعليقات (0)
جاري التحميل...