صوت الأمة - نيروبي
كشف عضو المجلس السيادي السابق، وعضو لجنة إزالة تمكين نظام الثلاثين من يونيو واسترداد الأموال المنهوبة، محمد الفكي سليمان، عن توجه جديد للجنة في ظل الأوضاع الراهنة يحتم عليها تغيير طرائق عملها ومنح الأولوية لملفات الأموال المودعة في الخارج، كونها تمثل المورد الأساسي لتمويل الحرب واستمرارها. وأوضح الفكي في تصريحات لـ"صوت الأمة"، أن اللجنة تمتلك قاعدة بيانات ضخمة راكمتها خلال الفترة الانتقالية حول أنشطة تنظيم الإخوان المسلمين ومنظماته الخارجية والواجهات التي يتخفى خلفها، مشيراً إلى أن هذه المعلومات تمثل المدخل الرئيس لتحديث الملفات وملاحقتها دوليًا بالرغم من براعة العناصر المنتمية إليه في التخفي والتمويه.
وأكد الفكي أن قرار عودة اللجنة للعمل العلني يهدف في المقام الأول إلى تعزيز التعاون مع المواطنين السودانيين الذين يمثلون المصدر الأساسي للمعلومات، وسنداً قويًا للجنة باعتبارها أحد مكتسبات ثورة ديسمبر المجيدة، كما أشار إلى أن الإعلان يأتي لتمهيد الطريق للتعاون الرسمي والمباشر مع المؤسسات الدولية المعنية بمكافحة الفساد والإرهاب والجرائم عابرة الحدود.
وأكد الفكي أن اللجنة شرعت بالفعل في التواصل مع عدد من تلك المؤسسات لتعقب الأموال المنهوبة وملاحقة المتورطين في الأنشطة غير المشروعة، ونوَّه إلى أن الكادر البشري للجنة اكتسب خبرات تراكمية تمكنه من إدارة هذه الملفات المعقدة في المرحلة المقبلة وتجديد ملاحقة العناصر الهاربة سواء المتورطة في قضايا الفساد أو المشاركة في تدبير انقلاب يونيو 1989م.



التعليقات (0)
جاري التحميل...