صوت الأمة ـــ عبدالله

يواصل الفيلم السوداني «وداعاً جوليا» (Goodbye Julia) حضوره السينمائي العالمي، مع بدء عرضه حالياً في دور السينما الصينية، في خطوة جديدة تعكس امتداد نجاحه خارج العالم العربي والقارة الأفريقية.

ويُعد الفيلم، من إخراج محمد كردفاني، أول فيلم سوداني يشارك في مهرجان كان السينمائي، حيث عُرض ضمن قسم «نظرة ما» خلال دورة 2023، وحصل على جائزة الحرية، ما فتح له مساراً واسعاً من المشاركات والعروض الدولية.

 

وحمل البوستر الترويجي الصيني للفيلم إشارات إلى محطاته البارزة، من بينها اختياره ممثلاً رسمياً للسودان في سباق جوائز الأوسكار لعام 2024، إضافة إلى الإشارة إلى مشاركته في مهرجانات دولية وحصوله على جائزة الجمهور في مهرجان سنغافورة السينمائي الدولي.

وتضمنت النسخة الصينية من الملصق عبارات دعائية تعبّر عن طابع الفيلم، من بينها عبارة تشير إلى «حرب نسيها العالم وكذب جماعي»، في إشارة إلى الخلفية الدرامية التي يناقشها العمل والمتعلقة بفترة ما قبل انفصال جنوب السودان.

وتدور أحداث الفيلم حول «منى»، مغنية من شمال السودان تتسبب عن غير قصد في مقتل رجل من الجنوب، لتدخل في صراع داخلي مع الشعور بالذنب، فتقوم بتوظيف أرملته «جوليا» وابنها في منزلها دون أن تكشف الحقيقة، في معالجة إنسانية معقدة للعلاقات بين الشمال والجنوب.

ويأتي عرض الفيلم في الصين ضمن مسار توزيعي عالمي تدعمه شركة MAD Solutions، في وقت يواصل فيه الفيلم ترسيخ مكانته كأحد أبرز الأعمال السودانية والعربية التي لفتت الانتباه في المحافل السينمائية الدولية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...