متابعة ــ ناهد محمد

كشفت الأبحاث الجيولوجية عن إصدار (104) رخص استكشاف خلال النصف الأول من العام 2026، في مؤشر يعكس استمرار النشاط الاستثماري بقطاع التعدين رغم التحديات التي تواجه البلاد.

وأوضح سكرتير اللجنة الفنية للتعدين بالهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية، محمد عبد القيوم، أن الرخص الممنوحة شملت (63) رخصة بحث عام و(41) رخصة بحث مطلق، إلى جانب إبرام (27) عقداً جديداً لمخلفات التعدين وتجديد عقدين، فضلاً عن إصدار (9) عقود للتعدين الصغير، ومنح (45) اسماً تجارياً للعمل في القطاع، بالإضافة إلى إبرام (3) عقود لحجر المعدنين (العقد الثلاثي) الذي يجمع بين الدولة والمستثمر والمجتمع المحلي.

وأضاف أن الذهب ما يزال يمثل المحرك الرئيسي للاستثمار المعدني في البلاد، حيث يستحوذ على نحو 90% من إجمالي طلبات الاستكشاف المقدمة للجنة الفنية للتعدين، بينما تتجه شركات وطنية وأجنبية إلى استكشاف معادن أخرى تشمل النحاس والحديد والرصاص.

وأشار إلى أن النشاط التعديني يشهد تركزاً ملحوظاً في ولايات البحر الأحمر ونهر النيل والشمالية، التي أصبحت تستقطب النسبة الأكبر من طلبات الاستثمار والتعدين، مستفيدة من الاستقرار الأمني النسبي الذي تتمتع به مقارنة بمناطق أخرى.

وأكد عبد القيوم أن اللجنة الفنية للتعدين تواصل أداء دورها في تنظيم النشاط التعديني وتسهيل الإجراءات الفنية والقانونية للمستثمرين، بما يسهم في تعزيز الاستثمارات واستغلال الموارد المعدنية بصورة تحقق القيمة المضافة للاقتصاد السوداني.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...