صوت الأمة: الخرطوم

يدخل معلمو ولاية الجزيرة في إضراب عن العمل اعتباراً من يوم الأحد المقبل، ضمن موجة إضرابات متصاعدة تشهدها عدة ولايات للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية وتسوية الحقوق المالية للعاملين في قطاع التعليم.

وقال الناطق الرسمي باسم لجنة المعلمين، سامي الباقر، في تصريح لـ(صوت الأمة)، إن الإضراب بدأ العام الماضي بولاية كسلا، ثم امتد إلى الولاية الشمالية في المرحلة الثانوية، وولايتي النيل الأبيض والخرطوم، كما انطلق مؤخراً في ولاية النيل الأزرق، فيما يتوقع أن تنضم ولايات أخرى إلى الإضراب خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أن مطالب المعلمين المشتركة تشمل رفع الحد الأدنى للأجور من 12 ألف جنيه إلى 216 ألف جنيه، وسداد المتأخرات المالية من مرتبات وعلاوات ومنح وبدلات، وتنفيذ الترقيات وتسديد فروقاتها، إلى جانب التزام الدولة بالإنفاق على التعليم باعتباره حقاً أساسياً، فضلاً عن مطالب خاصة بكل ولاية.

وأشار الباقر إلى أن نسبة المشاركة في الإضراب بولاية كسلا تجاوزت 90 في المئة، ما يعكس ـ بحسب قوله ـ حجم التذمر وسط المعلمين من تردي أوضاعهم الاقتصادية.

وأضاف أن لجنة المعلمين بولاية الجزيرة رفعت مذكرة بمطالبها إلى حكومة الولاية، إلا أن مدير عام وزارة المالية ردّ بأن "هذا الوقت ليس للمطالبات المالية لأن البلاد في حالة حرب"، كما حاول ربط تمثيل المعلمين بالنقابات التابعة للمؤتمر الوطني المنحل.

وأكد أن تدهور الأوضاع الاقتصادية دفع المعلمين إلى الإضراب، موضحاً أن راتب المعلم في أعلى الدرجات الوظيفية لا يتجاوز في أفضل الأحوال ما يعادل 40 دولاراً شهرياً، بينما لا يزيد راتب المعلم في أدنى الدرجات على 17 دولاراً.

ووصف الباقر أوضاع المعلمين المعيشية بأنها "مزرية"، داعياً السلطات إلى الاستجابة لمطالبهم ومعالجة الأزمة التي تواجه العاملين في قطاع التعليم.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...