الخرطوم _ صوت الأمة

دخلت أزمة توقف التطبيقات البنكية يومها الثاني،بالتزامن مع انقطاعات كهرباء مبرمجة وأخرى مفاجئة، إلى جانب أزمة متفاقمة في إمدادات المياه، ما ألقى بظلاله على الأسواق والحياة اليومية للمواطنين قبيل عيد الأضحى المبارك.

وشهدت الأسواق حالة من الشلل النسبي نتيجة أزمة السيولة وتعطل وسائل الدفع الإلكتروني، في وقت ارتفعت فيه أسعار الأضاحي والسلع الأساسية بصورة لافتة، ما زاد الضغوط على الأسر التي تستعد لموسم العيد وسط أوضاع اقتصادية متدهورة.

وقال أحد المواطنين، فضّل حجب اسمه، إن بعض التجار باتوا يفرضون مبالغ إضافية مقابل عمليات الشراء بسبب شح السيولة النقدية، بينما يشترط آخرون الدفع النقدي الفوري، الأمر الذي دفع كثيرين إلى اللجوء للمقايضة أو الاستدانة لتوفير احتياجاتهم الأساسية.

وأضاف أن الأزمة أفرزت ممارسات وصفها بـ"الخطيرة"، من بينها بيع الأموال النقدية مقابل تحويلات مصرفية آجلة بمبالغ أكبر، في ظل ندرة الكاش وعجز المواطنين عن الوصول إلى أموالهم عبر التطبيقات البنكية المتوقفة.

ويرى متابعون أن استمرار تعطل الخدمات المصرفية، إلى جانب تدهور خدمات الكهرباء والمياه، ينذر بمزيد من الاضطراب في الأسواق خلال الأيام المقبلة، مع تراجع القدرة الشرائية وارتفاع المخاوف من تأثير الأزمة على استقرار أسعار السلع وفرحة المواطنين بالعيد.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...